نمر الكور
17-05-2006, 12:30 AM
حلفاء الجمعدار عبدالله العولقى
--------------------------------------------------------------------------------
يقول المؤرخ سعيد باوزير(صفحات ص 232) كانت الغيل فى تاريخها السياسى القديم تتبع دائما السلطة السياسية التى تحكم الشحر وتخضع لها لأسباب إقتصادية فى الغالب ، فالشحر هى الميناء الوحيد الذى كان سكان الغيل يعتمدون عليه فى التصدير والتوريد وشراء ما يحتاجون إليه من الأقوات والبضائع فلا يمكن أن تستقل أو تعادى السلطة القائمة فيها لإحتياجها إليها فى إقتصادياتها المهمة ، وعلى هذا الأساس خضعت الغيل للسلطنة الكثيرية الأولى ثم لأبن بريك عندما إحتل الشحر وعادت إلى سلطة آل كثير بعد إستيلاء غالب بن محسن على الشحر ، فلما إحتلها القعيطى بادر آل عمرباعمر إلى إعلان خضوعهم وهم يعلمون عدم موافقة آل كثير والعولقى على هذا التصرف.
ولكنهم عادوا تحت تأثير العولقى وآل كثير وإغرائهم فرفضوا الخضوع لسلطة القعيطى وأنذروا عامله عنبر عبيد بأن يبارح الغيل ، وأخبرنى أحد المطلعين من آل عمرباعمر بأن آل كثير فكروا فى إغتيال عنبر عبيد فصدهم عن ذلك عقلاء آل عمرباعمر وذهبوا به إلى الشحر فى حراستهم حيث أبلغوه مأمنه.
ذكر أيضا المؤرخ سعيد باوزير(صفحات ص 235) عن طموحات العولقى وكتب " الجمعدار عبدالله بن على العولقى من أصحاب الرتب العسكرية الرفيعة فى الهند ومن المقربين لدى نظام حيدر أباد ، وكان ذا ثروة واسعة وطموح إلى السلطة ، ولما رأى نفوذ القعيطى يتسع فى حضرموت وتتجه أنظاره إلى الساحل ، طمع هو الأخر فى أخذ نصيبه من تركة الأمارتين المعرضتين للزوال فى الشحر والمكلا أمام المتنافسين الأقوياء ، وسعى إلى توحيد جبهة مع آل كثير وآل عمرباعمر لجلاء يافع من الساحل ، وكان العولقى لا يخفى عداءه للقعيطى بل بالعكس كان يتوعد ويهدده وأنه سيحول بالأشتراك مع حلفائه دون تحقيق مطامحه.
للأسف لم يعطى السلطان الكثيرى والجمعدار عبدالله بن على بن محمد العولقى الأمور حجمها الحقيقى ولم يوقفوا مناوشات آل عمرباعمر ضد اخوته العوابثة من آل بازار وآل بعنس فى الساحل ، بل ساند العولقى آل عمرباعمر فى معاركه ضد إخوته العوابثة مما جعل الجرح أعمق وكان ينبغى أن يعملا الكثيرى والعولقى على توحيد صفوف أبناء المنطقة والتأثير على آل عمرباعمر لما لديهم من أوراق ضغط لمصالحة آل بازار وآل بعنس وإشراك آل بازار وآل بعنس والحموم فى الحلف وتوزيع الأدوار والمكاسب وترتيب الصفوف وتوحيد القوى والموارد إستعدادا لمحاصرة القعيطى هذا المارد اليافعى فى مدينة الشحر إلى أن يستسلم أو يرجع من حيث أتى ولكن فى النهاية كسب القعيطى ود عوابثة الساحل وكسب المعركة.
منقول من منتدى سيبان
--------------------------------------------------------------------------------
يقول المؤرخ سعيد باوزير(صفحات ص 232) كانت الغيل فى تاريخها السياسى القديم تتبع دائما السلطة السياسية التى تحكم الشحر وتخضع لها لأسباب إقتصادية فى الغالب ، فالشحر هى الميناء الوحيد الذى كان سكان الغيل يعتمدون عليه فى التصدير والتوريد وشراء ما يحتاجون إليه من الأقوات والبضائع فلا يمكن أن تستقل أو تعادى السلطة القائمة فيها لإحتياجها إليها فى إقتصادياتها المهمة ، وعلى هذا الأساس خضعت الغيل للسلطنة الكثيرية الأولى ثم لأبن بريك عندما إحتل الشحر وعادت إلى سلطة آل كثير بعد إستيلاء غالب بن محسن على الشحر ، فلما إحتلها القعيطى بادر آل عمرباعمر إلى إعلان خضوعهم وهم يعلمون عدم موافقة آل كثير والعولقى على هذا التصرف.
ولكنهم عادوا تحت تأثير العولقى وآل كثير وإغرائهم فرفضوا الخضوع لسلطة القعيطى وأنذروا عامله عنبر عبيد بأن يبارح الغيل ، وأخبرنى أحد المطلعين من آل عمرباعمر بأن آل كثير فكروا فى إغتيال عنبر عبيد فصدهم عن ذلك عقلاء آل عمرباعمر وذهبوا به إلى الشحر فى حراستهم حيث أبلغوه مأمنه.
ذكر أيضا المؤرخ سعيد باوزير(صفحات ص 235) عن طموحات العولقى وكتب " الجمعدار عبدالله بن على العولقى من أصحاب الرتب العسكرية الرفيعة فى الهند ومن المقربين لدى نظام حيدر أباد ، وكان ذا ثروة واسعة وطموح إلى السلطة ، ولما رأى نفوذ القعيطى يتسع فى حضرموت وتتجه أنظاره إلى الساحل ، طمع هو الأخر فى أخذ نصيبه من تركة الأمارتين المعرضتين للزوال فى الشحر والمكلا أمام المتنافسين الأقوياء ، وسعى إلى توحيد جبهة مع آل كثير وآل عمرباعمر لجلاء يافع من الساحل ، وكان العولقى لا يخفى عداءه للقعيطى بل بالعكس كان يتوعد ويهدده وأنه سيحول بالأشتراك مع حلفائه دون تحقيق مطامحه.
للأسف لم يعطى السلطان الكثيرى والجمعدار عبدالله بن على بن محمد العولقى الأمور حجمها الحقيقى ولم يوقفوا مناوشات آل عمرباعمر ضد اخوته العوابثة من آل بازار وآل بعنس فى الساحل ، بل ساند العولقى آل عمرباعمر فى معاركه ضد إخوته العوابثة مما جعل الجرح أعمق وكان ينبغى أن يعملا الكثيرى والعولقى على توحيد صفوف أبناء المنطقة والتأثير على آل عمرباعمر لما لديهم من أوراق ضغط لمصالحة آل بازار وآل بعنس وإشراك آل بازار وآل بعنس والحموم فى الحلف وتوزيع الأدوار والمكاسب وترتيب الصفوف وتوحيد القوى والموارد إستعدادا لمحاصرة القعيطى هذا المارد اليافعى فى مدينة الشحر إلى أن يستسلم أو يرجع من حيث أتى ولكن فى النهاية كسب القعيطى ود عوابثة الساحل وكسب المعركة.
منقول من منتدى سيبان